أزمة الإسلام أم أزمة المسلمين
الآخر هو الذي سيخرج هؤلاء المرضى
من الكهوف المظلمة إلى نادي الإنسانية
لا أبالغ إذا قلت إن رؤية المسلمين لأنفسهم ولدينهم وللآخر غير المسلم ستحدد حجم الصراعات ونوعها في هذا القرن، والتي بناء على نتائجها ربما يتحدد مصير القرن ذاته. مفاتيح الصراعات لهذا القرن، إذن في أيدي المسلمين، أو بمعنى أدق في أيدي التطرفين منهم الذي يحددهم دانييل بايبس بحوالي 10%-15% من تعداد مسلمي العالم، أي نحن أمام 100 إلى 200 مليون متطرف مسلم حول العالم سيحددون الصراعات الدولية في هذا القرن.
أريد فقط أن أؤكد أن رغبة المتطرفين المسلمين وسعيهم بخطى حثيثة تجاه الصراع لا يعني أنهم في الطريق للنصر، فالعكس هو الصحيح فالمؤكد أن الإرهاب سوف يندحر، ولكن بعد أن يدفع العالم الإسلامي ثمن تهاونه مع هؤلاء المتطرفين، وبعد أن يدفع العالم كله ضحايا ابرياء، مع صورة نمطية ستلتصق بالمسلم لأجيال ملحقة ضررا وآلما بالمسلم المعتدل.
وأمام حالة الإرهاب الإسلامي من القاهرة إلى الجزائر إلى الدار البيضاء إلى كابول إلى بيشاوار إلى الرياض إلى إسلام أباد إلى الفلبين إلى صنعاء إلى أدغال أفريقيا إلى مسارح نيويورك وواشنطن إلى بالي إلى مدريد إلى العراق...
خرجت أقلام المفكرين في العالم كله لتصف لنا هذا العصر الذي ساهم المتطرفون الإسلاميون في تعريفه وتلوينه بلون الدم والسواد والهباب والخراب.
فهل نحن نعيش عصر ”الهياج الإسلامي“ كما يقول برنارد لويس ؟ أم ”عصر حروب المسلمين“ كما يسميه صامويل هنتجتون ؟، أم ”الفاشيون المسلمون الجدد“ كما كتب فوكوياما ؟ أم ”ثأر اللـه“ كما يطلق عليه الباحث الفرنسي جيل كيبل ؟، أم ”مؤامرة إسلامية للسيطرة على العالم“ وهي عنوان أحدث كتاب صدر في أمريكا للأكاديمي الإسلامي أحمد محمد ؟ أم أن ”المسلمون يعيشون في ”سحر الجمود السلفي“ كما يقول الكاتب اللبناني جورج قرم ؟ هل ”البربرية في مواجهة الحداثة“ ؟ أم قرن الصراع بين ”الفوضى والحضارة“ عبر تفكيك الدول وسيطرة المنظمات المتطرفة على العالم ؟ أم أن ”القرن الواحد والعشرون دينيا“ كما يصفه الأديب الفرنسي مالرو ؟ أم إزاء ”صدام بين الأصوليات“ ؟ أم حلقة في الصراع الطويل الممتد بين ”الإسلام والغرب“ ؟، أو قرن عودة اللـه و”سحر الدين“ ؟، أم قرن عودة الإنسان إلى اللـه أو ”قرن اللـه“ ؟ أم قرن ظهور الديمقراطيات المعادية لأمريكا والغرب كما ذكرت ذلك مجلة الديمقراطية الأمريكية في عددها الأخير.
هل وصل المسلمون في علاقتهم مع العالم والغرب إلى نقطة اللاعودة ؟.
أم أن الدين تسلم الإيديولوجية والقومية الدينية تحل محل القومية العلمانية ؟ هل انفجر العنف الإسلامي ضد المشروع الغربي كله ويطارده عبر أركان المعمورة ؟ ”هل المسلمون في كل انحاء العالم يشعرون بالإحساس المسكر بالقوة“ ؟ كما يقول هنتنجتون ؟ أم حدث نكوص وارتداد بشري إلى عصر الحروب الدينية والحواجز الدينية ؟ هل حدث ضمور وذبول في العقل المسلم ؟ هل يمكن إصلاح الإسلام ؟ أم أن الإسلام محكوم عليه بالعجز عن تحقيق الفصل بين الزمني والروحي ؟ أم حدث ”انسداد في العالم الإسلامي“ كما يصفه الكاتب الإيراني فريدون هويدا ؟ أم ”أن غصلاح الإسلام معناه نهايته“ كما يقول الكاتب المصري جلال أمين ؟، هل المشكلة في المتطرفين الذي يصفهم دانييل بايبس بقوله ”الأصوليون الإسلاميون في العالم كله وحدهم الذين يرفضون التغريب والتحديث معا“ ؟ وتنعدم لديهم القابلية لهضم غير المسلمين. ويقول عنهم بول وولفوتير ”هنتنجتون تحدث فقط عن حرب الحضارات ولكن الإرهابيين والمتطرفين الذين أشعلوها“، ويقول عنهم العفيف الأخضر ”الإرهابيون جلادون وضحايا، هم ضحايا التعليم الإسلامي الذي يجعل الجريمة طريقا إلى الجنة“. أم المشكلة في الإسلام الذي يصفه هنتنجتون ”حدود الإسلام دموية وكذلك الأحشاء“ ؟ ويقول عنه ريجيه ديبراي أن الدين بالنسبة لهم ليس فقط ”أفيون الشعوب وإنما أيضا فيتامين الضعفاء“. أم المشكلة في إله المسلمين الذي يصفه جون أشكروفت ”بأنه الإله الذي يأمرك أن ترسل ابنك ليموت من أجله“، وهو المتحكم بجبروته في المسلمين لأن ”اللـه في الإسلام هو القيصر“ كما يقول هنتجتون، أم أن المسألة لا تعدو سوى ”أزمة العقل العربي“ كما يقول فريد زكريا ؟ أم في الجمود الفكري والتراثي العاجز عن إزاحة الموروث كما يقول توماس كوهن في كتابه ”بنية الثورات العلمية“، ”فالتقدم الفكري والعلمي يتكون من إزاحة نموذج جديد يفسر تلك الحقائق بطريقة مقبولة ؟ أم أن الرعب قادم من تاريخ الإسلام الجهادي الغازي للآخر ”فلإسلام هو الحضارة الوحيدة التي جعلت بقاء الغرب موضع شك وقد فعل ذلك مرتين على الأقل، ولمدة ألف عام كانت أوروبا تحت تهديد مستمر من الإسلام“ كما يقرر برنارد لويس ؟ أم أن المسألة ليست هذا ولا ذاك وإنما هي مخاوف وهمية من الإسلام ”إسلاموفوبيا“ وتندرج كلها تحت استراتيجية البحث عن عدو كما تقرر أغلب الكتابات العربية ؟. هل المشكلة تكمن في ”اختطاف الإسلام“، عبر تاريخه الطويل من قبل منظمات وجماعات إرهابية من الخوارج إلى الحشاشين إلى القاعدة والإرهابيين الجدد ؟ هل المشكلة في سيادة الجمود والتخلف والتطرف في الفكر الإسلامي منذ إصدار أبو حامد الغزالي كتابه ”احياء علوم الدين“ و”تهافت الفلاسفة“ إلى ”اقتضاء السراط المستقيم مخافة أصحاب الجحيم“ لابن تيمية إلى ”الجهاد في الإسلام“ و”الخلافة والملك“ و”الشريعة والدستور“ لأبي الأعلى المودودي إلى ”معالم في الطريق“ لسيد قطب وكلها تمثل الزاد الفكري لجماعات الإرهابية الحديثة، وتمثل صلب التعليم الديني المتخلف الذي يدرس في العالم الإسلامي حتى هذه اللحظة ؟ انظر ما يدرس في مدارس السعودية كما جاء في ملتقى الحوار الوطني السعودي الثاني الذي رعاه الأمير عبد اللـه :
- الوطنية ردة على الإسلام
- الحضارة المعاصرة حظيرة بهائم حيوانية صنعها فريق من الكفار والجهلة
- الأحزاب السياسية عذاب إلهي للكفرة
- ينبغي على المسلم الذي يسافر إلى بلاد الكفرة ليتعلم أو يتاجر أو يتطبب أن يقيم بينهم وهو يظمر العداوة لهم !!
أو نوع الفتاوي التي تحكم هذه الجمعيات مثل فتوى بن باز : - قيادة المرأة للسيارة مماثلة لإرتكابها للزنا المستوجب لحد الرجم. وهي تتماهى مع الفتاوي التي تصدر في مصر وباكستان وغيرها من أوكار التطرف افسلامي.
يقول عبد الحليم محمود شيخ الأزهر السبق : - أن المسيحيين اشبه بمرض خبيث معد، يجب على المسلمين أن يظلموهم وأن يسيئوا معاملتهم ويحتقرونهم ويقاطعونهم حتى يضطروا إلى إعتناق الإسلام.
وفتوى سيد قطب : لا جنسية لمسلم غير عقيدته، فالمسلم لا يعتز بجنس ولا بقوم ولا بوطن ولا بأرض.
لا أبالغ إذا قلت أن هناك الآلاف من الأسئلة الحائرة عن الإسلام والمسلمين في كل أركان المعمورة تلتهمها ماكينات الطباعة وشاشات التلفزيونات وقاعات الأبحاث لمحاولة الإجابة عليها وفك لغز هذا العالم الذي انفجر بمشاكله وعنفه في وجه البشرية.
ما هو الحل إذن ؟ وكيف يخرج العالمان العربي والإسلامي من أزمتيهما بالغة الخطورة ؟
الحل في تصوري يكمن في أجندة أصحاب مشروع الإصلاح الديني، والإصلاح السياسي والإقتصادي.
الحل في أصحاب المشروع الديني الإصلاحي من مشروع محمد عبده (إحياء دور العقل وتفسير النص لصالح العقل) إلى علي عبد الرزاق والفصل التام بين الدين والدولة إلى سعيد العشماوي في تاريخية النصوص الدينية إلى العفيف الأخضر في فصل الروحي عن الزمني والجهادي عبر مصالحة الإسلام مع نفسه ومصالحته مع الآخر إلى أحدث ما قرأت للباحث الإسلامي أحمد محمد الذي يدعو إلى ”إسلام جديد يواكب روح وثقافة وأخلاقيات العصر، وهو إسلام ديني وليس دنيويا، لاهوتي وليس سياسيا، تسامحي وليس انتقاميا، تعاوني وليس تنافسيا، سلمي وليس عدوانيا، عقلاني وليس إرهابيا، روحي وليس ماديا، تبليغي وليس إكراهيا“.
ويتزامن مع مشروع الإصلاح الديني مشروع الإصلاح السياسي والإقتصادي والذي يدعو إليه المصلحون السياسيون أو ما اسميتهم ”دعاة التقدم“ عبر الديمقراطية والحريات واقتصاد السوق والسلام والتنمية المستدامة والشفافية والإنفتاح على الآخر والتعاون مع الحضارة القائمة والإستفادة والتعلم من منجزاتها.
الحل ليس في شطنة الآخر وتكفيره وإقصاءه، وإنما في الإنفتاح عليه والتعاون معه والتعلم منه. بالنسبة لعالم العربي الآخر هو المنقذ، هو الطبيب الشافي، هو الذي سيخرج هؤلاء المرضى من الكهوف المظلمة إلى نادي الإنسانية المبهج الجميل الحداثي المتقدم المزدهر.
- الآخر هو المنقذ للمسلمين في الكويت والبوسنة وكوزوفو وأفغانستان والعراق والسودان.
- الآخر هو الذي ينقذ السيدات الضحايا من عقوبة الرجم اللإنسانية في نيجيريا.
- الآخر هو الذي يقدم المعونات والمنح لكل ارجاء العالم الإسلامي بدون نظر إلى أي اعتبارات دينية بخلاف العالم الإسلامي الذي يوزع فقط على المسلمين واعلى الإرهابيين للأسف.
- الآخر هو التنوير والإستنارة والتعليم الحديث ومصدر النهضة ومحتضن روادها.
- الآخر هو الحريات الدينية والملجأ للمضطهدين مسلمين وغير مسلمين.
- الآخر هو الذي يتظاهر في نيويورك وواشنطن ولندن وباريس من أجل قضايا العرب والمسلمين في فلسطين والعراق وأفغانستان في حين لم نجد مظاهرة عربية واحدة تتضامن مع ضحايا نيويورك أو مدريد أو التطهير العرقي الشنيع الذي يحدث في دارفور في السودان حاليا الذي وصفه وكيل الأمين العام للأمم المتحدة بأنه ”أسوأ أزمة إنسانية في العالم اليوم، وأنها تطهير عرقي“. وقال عنها نيكول كريستوف في صحيفة نيويورك تايمز ”أفظع تطهير عرقي في أفريقيا، إنها حملة قتل واغتصاب، ونهب وسلب يقوم بها حكام السودان ضد 700 000 إنسان في دارفور“.
- الآخر هو التقدم والتكنولوجيا والعلم والطب، والعمل المضني من أجل تقدم البشرية.
- الآخر هو الفكر الإنساني وحقوق الإنسان والديمقراطية والمنظمات الدولية.
- الآخر هو الحضارة المزدهرة المتقدمة.
- الآخر هو الذي يحتضن على أراضيه عشرات الآلاف من المفكرين والمثقفين والعلماء والمهنيين من العالمين العربي والإسلامي، ممكن أن يكونوا قاطرة النهضة والتقدم في أوطانهم الأم لو وجدت نية حقيقية للإصلاح.
- الآخر هو الذي سيخرجنا من النرجسية والتخندق والتمركز حول الذات والإستعئية إلى رحاب الإنسانية الأوسع.
باختصار الآخر هو المنقذ في حياتنا وكما يقول سليمان الحكيم أمامك طريقان، طريق الحياة وطريق الموت فاختر الحياة لتحيا.
كتبها المتمردة في 12:00 مساءً ::
من خلال استعراض لعناوين المواضيع التي قمت باختيارها في مدونتك يتبين بوضوح أنك إحدى ضحايا الإستشراق الغربي الموطئ للإستعمار و المتواطئ معه.
أنصحك بإعادة النظر في مواقفك من خلال القراءة للتيار المستنير داخل التيار الإسلامي، كأمثال منير شفيق، راشد الغنوشي، فهمي هويدي، محمد عمارة، رفيق عبد السلام، أحمد أبيض...
فرق أن يكون المرؤ متمردا على واقعه، و أن يكون متمردا على دينه و ربه، أمنا عائشة كانت متمردة على واقعها و لكنها لم تكن متمردة لا على دينها و لا على ربها.
في16,تشرين الثاني,2007 - 11:11 مساءً, المتمردة كتبها ...
إلى الخفاش الدي اخفى هويته وتوارى بجحره كالجبان
كلامك لا يهمني ولا يمكن له ان ينال مني ابدا لاني اقوى من ان يهزني كلام واحد غبي مثلك
ما رايك ان صرحت لك و بكل ثقة بأني ملحدة فعلا ولا اؤمن لا برب ولا رسل ولا كتب ولا هم يحزنون هل يكفيك هدا لتهجر هده المدونة و لا تعود لها مرة اخرى ؟ ..
فتاوى تحت الطلب
بعد أيام من وفاة سيدة مصرية تحت عجلات سيارة للشرطة كانت تحاول إيقافها، أصدرت دار الإفتاء المصري فتوى الخميس 8-11-2007، اعتبرت فيها أنه لا يمكن إلقاء اللوم على السائقين عن قتل أناس يقفون عمدا أمام سياراتهم.
المجتمع الانساني منذ الأزل يخترقه صراع ضاري دموي في بعض الأحيان بين من يملك و من لا يملك ، يقسم المجتمعات إلى نصفين : الأسياد و العبيد ، المالك لوسائل الانتاج و المعدمون الكدح هذا حال البشرية منذ أن بدأت تتشكل العائلة كأول نواة تحمي التملك الفردي و تشجع عليه .
و البورجوازية في العصور الحديثة في صراعها مع نقيضها تتخذ أشكالا متلونة مضللة حتى تحرف الصراع عن مجراه الطبيعي . و هي عندنا فيما بات يعرف بالمجتمعات الاسلامية تلبس اللبوس الديني في أقصى درجات الظلامية ، لما يشكله الوازع الديني من عامل للمحافظة على الأوضاع القائمة و بالتالي تأبيد نفس نمط الانتاج و إن اقتضى الحال إعادة انتاج نفس النمط و الذي هو بالضرورة بورجوازي جشع يقوم على سيادة قيم الاستغلال و القهر الطبقي . حاولوا معي الإجابة عن السؤال التالي : ما هو دور الفكر المتأسلم في المسير الإنساني ؟؟؟؟ تتعدد الأجوبة ، تتباعد بعض الشيء لكن أكاد أجزم القول أنه إن اعتمدنا مقاربة علمية موضوعية تستنطق التجارب الانسانية المختلفة سنجد الفكر الظلامي يقلد لا يبدع ،يكفر لا يفكر ، يغتال العقل إنه في آخر المطاف حادثة سير ( كسيدة خايبة ) في المسير الانساني ، لو كان بإمكانه - و هذا في نظري يؤكد ما سبق- لو كان بإمكانه لأوقف عجلة التقدم العلمي و الحضاري ، إن لم يستطع جرها إلى الوراء سيعمل على إيقافها حيث هي و في ذلك أخف الأضرار . الفكر الظلامي يعض أصابع الندم حين تتقدم المرأة خطوة خطوة في اكتساب بعض الحقوق و هو مثلا يتمنى لو لم تلج المدسة قط لأنها تشجع على الاختلاط و أما حين صار ذهاب الفتاة إلى أقسام التعليم و التحصيل امرا عاديا مكتسبا فهو يتمنى مرة أخرى أن تبقى الأمور عند هذا الحد فقط فهو أحسن 1000 مرة من أن تطالب المرأة مثلا في مستوى أعلى بإلغاء التعدد مثلا . نأخذ مثلا ما يحدث في السعودية حيث تمنع النساء من السياقة باسم الدين ، نعلم جيدا أن التاريخ ماض في جريانه نحو الأفق و أن مسألة السياقة ستفرضها النساء السعوديات عاجلا أم آجلا لكن منظرو الفكر الوهابي التكفيري هم سعداء جدا الآن لأنهم يظنون أنهم يوقفون عجلة التاريخ عند هذا الحد و يمنعون رياح الحداثة و التطور من اختراق الأجواء السعودية ، واهمون جدا . لكن- و هنا مربط الفرس - ، إن الانسياق باندفاع غير محسوب وراء هذه النقاشات هو بالضبط ما تستهدفه البورجوازية في صراعها من أجل البقاء . بعبارة أدق و انسجاما مع المثال الذي سقته عن سياقة النساء ، إن اقتصار الحديث على هذا الموضوع لدى بعض النخب المتنورة في السعودية مثلا يجعلها ضحية التضليل الممنهج و يجعلها في الأخير منحرفة عن النقاش الحقيقي الذي يجب أن يثار : حول أحقية بعض العائلات الأميرية في امتلاك الثروة النفطية لوحدها ، حول التوزيع العادل لخيرات الأراضي السعودية ، حول جحافل الفقراء التي تقتات عل الصدقات كما نراه في المسلسلات الدينية البايخة ، حول الحق في الديمقراطية ، في التوفر على مؤسسات منتخبة ...الخ
بشكل متسرع هذه بعض نقط الأقلام للمساهمة في هذا النقاش الذي يستمد راهنيته من أوضاعنا القائمة
أحييك رفيقتي المتمردة و كل تواصل و أنت بألف خير
الرفيقة المتمردة
القضية ليست قضية دين الاسلام
فدين الاسلام دين وسط و اعتدال و تسامح و حوار
و يوصي باحترام الفرد و صيانة حقوقه كاملة حتى و لو كان هذا الفرد غير مسلم
لكن و بمرور الزمن أصبح الاسلام مطية لبعض الضالين يفسرون الآيات كما يتفق مع أهوائهم و مصالحهم
و لا يكلفون نفسهم عناء البحث و الاجتهاد في المصحف الشريف و السنة النبوية حتى بتنا نعيش فوضى دينية
و هنا لدي ملاحظة هناك فرق شاسع بين المسلم و المتأسلم
المسلم هو من يؤمن بالتعدد و يحترم الآخر و يحب الخير للناس كافة دون ميز أو عنصرية
و المتأسلم هو من يتخذ الدين وسيلة للوصول الى أهدافه و دائما تجده متعصب لانتمائه و متطرف في أرائه و يتسم بالعنصرية
فالاسلام دين مساواة و خير و سلام
جاء لينير القلوب و العقول و يفتح بصيرة الناس و يضمن لهم عيشا كريما
و ليس دين ارهاب و قتل و سفك الدماء كما يدعي البعض
أنا مسلم و أعتز بديني و بنبي و هذا لا يمنعني من احترام الآخرين
دمت بخير
ما رايك ان صرحت لك و بكل ثقة بأني ملحدة فعلا ولا اؤمن لا برب ولا رسل ولا كتب ولا هم يحزنون هل يكفيك هدا لتهجر هده المدونة و لا تعود لها مرة اخرى ؟ ..
مادمت تعلنين كفرك والحادك الصراح بصوت مرتفع
فلماذا لا تطلبين الطلاق من زوجك المسلم [الرجعي]
لمادا تحملين اسما اسلاميا[تحولي الى اليزابيط او فخنسواز]
لمادا تتكلمين عن الاسلام [ماشانك به وانت تنكرينه تحدثي عن الماكياج عن دور الدعارة عن علاقة الرقص الامريكي بشطحات اليهود ...]
ودعي الاسلام للمسلين يا ملحدة كافرة [هذا كلامك]
فان قال لك احدى الا لعنة الله عليك قولي له انا لا اومن بالله ولا بلعنته
وان قال لك انت في اسفل السافلين قولي له في الاسفل العمارة اكون قريبة من دكاكين الخمر والخنزير ...
وان قال لك احدهم يا فاجرة تحدثي له عن حقوق العاملات الكادحات بايديهن وارجلهن والضرائب التي يدفعنها للدولة وحقوقهن بالتمتع بالمراقبة الصحية وضرورة ايجاد حقن الوقاية من الفيروسات
وان قال لك احد ياملحدة تحدثي له عن كارل ماركس [ جل جلاله] وعن الكهنوت الماركسي وطقوس السجود الى صنم المطرقة والمنجل وازيد وباقي الهة الماركسين من مادة ومادية وعقل وعقلولوجيا والدكتاتوريات بكل انواعها التي اورثها لكم اباؤكم من لينين واستالين...
وان قال لك احدهم يا فاسقة قولي له نعم انا تقدمية
هكذا تكونين متمردة ومترددة ومرتدة ومتشردة ومعقدة وما شئت من اسماء
اما ان تقولي انك متمردة وتتحدثي عن الاسلام فهذا منطق لا يستقيم في يسقك الفكرولولوجي
على فكرة انا هذه اول مرة ادخل الى مدونتك الرّا ااا ....~ْ إعععّعععّعّعه
في مقالتك مسألة أرغب أن أناقشها:
"القومية العلمانية".
في الفكر القومي، الذي يؤمن معتنقوه بحقيقة تعرض الإسلام لتأويلات أضرت بخطابه التنويري الإنبعاثي، منظومة القيم السلوكية الواردة في منابع المعرفة الإسلامية تبقى مرجعا أساسيا أسهم في تركيب البعد القيمي للذهنية القومية.
صدام حسين، رغم بعض الأخطاء التي شابت عهده و التي يكون تسريبها إلى موقف تحليل سياسات حزب البعث العراقي عملية غير منتجة، اختار مسار الديمقراطية المدنية المتأنية منتظرا خمود محاولات إذكاء الإلتهابات الطائفية غير أن أمريكا عرقلت هذه الجدلية في النظام الثوري كي تستفيد دوما من تهمة الدكتاتورية لتدمير الدولة العراقية السابقة.
القومية فكر لا يتنكر للدين و لا يتوانى في إظهار الرؤى التي أساءت إليه و إبراز الحلول.
مع التقدير.
الاخ هشام
دولة القهر هى مرحلة فى تطور الادول والامم
كل الشعوب مرت بها
لكن عندنا لا نقدر ولا نريد ان نغادرها
والشعب نفسه يستدعى القهر ضد بعضه ويعطى مشروعية للدكتاتور
لكن لماا فشلت عندنا دولة القهر فى احداث اثرها بعد عقود من تجربتها-العراق-ومصر مثلا
بساطة لان دولة القهر تقوم على اجبار وتعويد اجيال من المواطنيين على الالتزام التلقائى بالقانون والنظام
فى حين ان دول القهر عندنا قامت على تجاوز القوانيين وتعويد المواطن على اختراقها وتجنب الخضوع لها باساليب شتى
وكل ما تقوم به الدولة ويتعلمه المواطن هو ان القانون والنظام يطبقان عل ناس دون ناس-وفى كل موقف بشكل مختلف
لذلك فحتى فى القهر مش نافعين
مثال
الناس الذين يرغبون فى كتم راى شخص لا يتفقون معه كما هى الحالة هنا
هم يعطون لانفسهم الحق فى تجاوز وعدم الخضوع لذات القانون الذى يعارضون بموجبه وهو الدين
وهم يشتمون ويفحشون وقد يقتلون خارج المنظومة التى يعارضون منها
زرت مدونتك بعد ان وضع احد الاشخاص رابطا لها على مدونتي ،فتجولت قليلا بين صفحاتها ،و الذي وجدته هو ان صاحبة هذه المدونة متؤتر بشخصيات منها النصيرية وفاء سلطان التي تدعي انها كانت مسلمة و صارت ملحدة والحقيقة انها نصيرية حاقدة مثل أدونيس نضال نعيسة والنصراني بسام درويش ....و الاقليات في العالم الاسلامي دائما تحاول تخطي ما هو قائم وهذا ما لحظه إحسان عباس في كتابه ( الاتجاهات الجديدة ) حيث قال: (لا ريب أن عدداً من الشعراء المحدثين ينتمون إلى الأقليات العرقية والدينية والمذهبية في العالم العربي، وهذه الأقليات تتميز ـ عادة ـ بالقلق والدينامية ومحاولة تخطي الحواجز المعوقة والالتقاء على أصعدة أيديولويجية جديدة، وفي هذه المحاولة يصبح التاريخ عبئاً والتخلص منه ضرورياً، أو يتم اختيار الأسطورة الثانية؛ لأنها تعين على الانتصاف من ذلك التاريخ بإبراز دور تاريخي مناهض).
والعجيب في الامر ان اجدادها كانوا مع التتار في غزو المسلمين و هاهي الحاقدة وفاء سلطان ترتمي في احضان امريكا و الغرب لتهاجم الاسلام من هناك .و للاسف نجد ابناء المسلمين يقعون فريسة هؤلاء .
و هذا المقال دليل على ذلك لما فيه من الحقد و الغل تجاه كل ما هو اسلامي و تمجيد و تبجيل للاخر (التتار) باعتماد الكدب و الافتراء الفاضح الواضح و تمنيت لو انك قمتي بوضع مصدر هذا المقال و هو للحاقد مجدي خليل .
الرابط http://www.arabtimes.com/A2006/Jly/02.html
أما آن لهذا الظلم ان يترجل؟؟
حملة التضامن مع المرأة في - مملكة الصمت ! - السعودية
كلمات فاروق جويدة
اغضب
فإنك إن ركعت اليوم
سوف تظل تركع بعد آلاف السنين
اغضب
فإن الناس حولك نائمون
وكاذبون
وعاهرون
ومنتشون بسكرة العجز المهين
اغضب
إذا صليت .. أو عانقت كعبتك الشريفة .. مثل كُل المؤمنين
اغضب
فإن الله لا يرضى الهوان لأمةٍ
كانت - وربُ الناسِ- خير العالمين
فالله لم يخلق شعوباً تستكين
متى تنتهي مأساة فلسطين متى يستفيق العرب بكل أطيافهم ودياناتهم
دولة بني صهيون ماضية في مخططاتها والعرب البواسل ماضون في نومهم وتخاذلهم
عفوك ربي عفوك يارب
غزة تبكي و تعاني و تقاوم و تودع شهيد اثر شهيد .....
غزة لم تعد لها اكفان لدفن ضحايا الاجرام
لا تخف
و انضم للحملة من اجل فك الحصار
اجعل في مدونتك صرخة
و صفحة
و شمعة
15 فبراير يوم خصصه المدونون لغزة فقط
كن في الموعد و لا تركن للطالمين
ننتظرك
اعد موضوعك من الان
و ساهم و لو بشق تمرة
المتمرده
malheureusement on n arrivera jamais a apprendre a ces musulmans comment les ce qu ils n ont pas pu faire en 1400ans et ce qu ils n arriveront jamais a faire autres ont pu changer le monde en 400 ans
شيء ليس بجديد علينا
كل فرد يريد أن يظهر في صورة الرجل المتفتح يذهب ويهاجم الإسلام
قد فعله غيرك من 1400 سنه وفشلوا
هاجمي كما تريدين- فلن تصلي إلى شيء
وإن كان الإسلام يضايقك بهذه الصوره فأتركيه ولا تشغلي بالك
ولكن أكبر دليل على أن عندك قلق منه ومن المحجبات اصرارك على الانتقاد بهذه الصوره
وأعيد وأكرر- نحن معتادين على ظهور امثالك ممن يتخذ أمثال وفاء سلطان قدوه
فالتكوني ورائها
ولن تصلي لشيء
لأنك تتحدثين عن شيء قوي وسيكون قويا إلى قيام الساعه


الاسم: المتمردة
