جرائم فتاوى التكفير..
على الهواء مباشرة
إنهم يريدوننا غارقين في جمودنا وتخلفنا وحياتنا البالية
من يملك الإمكانيات والأموال والتمويل والبنوك والفصائل المسلحة ؟ من يملك قانون الحسبة والتكفير ؟ من يملك التفسير والفتاوي والدعاة، والأدعياء والشرائط والميكروفونات والمساجد ؟ من يملك عامة المسلمين من الرجال والنساء ؟ هل هم العلمانيون أو الليبراليون الجدد ؟.. أم هم أنصار ورموز ودعاة وأدعياء الخطاب الديني ؟ من يملك القدرة على التدبير والتدمير والإيقاع والقتل والتشويه ؟
يكون الوقت قد فات إذا أفاقت أجيالنا الحالية من معارك المدافعين الأفذاذ عن المقدسات والشريعة والأخلاق الفاضلة. ولن تملك سوى أجيال قادمة، فرصة الحكم على الصراعات غير المجدية التي لن تكف عن إثارتها جماعات الذب عن الإسلام والذود عن حياضه. وما ذلك إلا لأن تلك الأجيال ستكون قد عرفت قيمة ما أودعه الله في جماجمها، من بلايين الخلايا العصبية ولكل خلية عصبية ما يزيد عن ألف سلك كهربي يصلها بالخلايا الأخرى. سوف يتعجبون! كيف أن كائنا بشريا حمل هذا المخ ؟ فلم يسعفه بالسير نحو النجاة. على طريق الخير والحق والجمال. من مقاومة المحتل الأجنبي، إلى نهب الثروات أو إهدارها، وحتى الكلام الذي يقال عن الخروج من المرحاض. ومن المؤكد أن هناك طرقا أكثر إغراء لنبدو على قيد الحياة، نستسهل ونرمي الأفكار عشوائيا. فلا نحصل في أي مرة على ذلك الخليط الذي يجعلنا كغيرنا. نطير في الفضاء ونغوص في أعماق البحار والمحيطات، نقلب النظر والعقل والقلب في ملكوت السموات والأرض، وداخل الإنسان.. نعتبر، ونعترف قبل فوات الأوان أن أنماط نظمنا وتعليمنا وثقافتنا وأخلاقنا، وعموم تفكيرنا الديني والسياسي لا يزال يتشكل في مسارات أحادية، بترية، متشنجة وملفقة ومتملقة ومزورة ما هي إلا اعتداء على الكون والطبيعة والحياة، وما هي إلا من الكبائر ضد الإنسان. أكثر من ذلك فداحة، أننا نكاد ننصرف عن أي فرصة حقيقية لنفعل شيئا، مما يمكن تأويله تأويلا عاديا على أن لدينا نية المشاركة في تطوير الحضارة والحياة وتقدم الإنسان من غذائه إلى دوائه. ولا مبالغة حين تقلب في إحوال الأمة الإسلامية المعاصرة، فلا نجدها تملك إلا ما ندر مما يمكن أن يباهى بها الرسول صلى الله عليه وسلم الأمم يوم القيامة. اللهم.. إلا تناكحوا..تناسلوا.. وحتى هذه المهمة فقد نافستنا عليها إن لم تكن غلبتنا، أمة مثل الصين. ودرء الموت هو مهمة الحياة.. سواء كان موتا عاديا أو أن يردينا الرصاص قتلى. أو نغرق ملايين المسلمين البسطاء الطيبين في بحور الكلمات التي تحظى بمكانة مقدسة في قلوبهم، وتحتل مكانا ثابتا في عقولهم. وحين تهدأ أصوات الرصاص وفرقعات القنابل، تظهر أقوى منها أصوات مطاردة الفن والجمال والإبداع، أو الفتاوى التي تمسك بعقول المسلمين وتوقفها عن الحركة والدوران. والجدل يكاد يكون جبريا.. والتلفزيون أصبح قطعة من أثاث كل بيت.
الحياد والتواطؤ
على برنامج ”عم يتساءلون“ تكاد تضيع الحدود بين الحياد والتواطؤ. ومقدم البرنامج ”الأستاذ أحمد“ على درجة عالية من التهذب والطيبة والتسامح يتحاشى النبش مع الذين يستضيفهم للإفتاء. لا ينوب عن مشاهد يغلي أمام الشاشة حول العوامل الاقتصادية والسياسية والثقافية والاجتماعية والأعراف والتقاليد، في أي مما يتم السؤال حوله أو الاستفتاء بخصوصه. وفي آخر حلقة شاهدتها، ظهر أستاذ دكتور في الشريعة الإسلامية، يتبرم مثلي ويتذمر مثل سيل الفتاوي العرم، الذي يكاد يقطع علينا مجرى الحياة . ويدع الاقتصاد والأخلاق والتعليم والمعاملات والعلاج الطبي والنفسي في أيدي ”الفتائين“. رجال الدين والدعوة المرتدين للملابس التقليدية أو ”الأفرنكية“. فأصبحنا لا نستطيع إلا أن نرى بعيونهم ولا نفكر إلا بأذهانهم وقد احتل كل منهم مكانة ”مقدسة“ للبت في الأمور. وشغل المقاعد على حد ما قاله أستاذ الشريعة بصريح العبارة على مسمع ومرأى من المشاهدين: الشيخ ”فاصوليا“ والشيخ ”لوبيا“ والشيخ ”عدس“ يضيع تفاؤلك الحذر بهذا الحنق المثير من قبل أحد رجال الدعوة، حين يدخل الأستاذ الدكتور في الموضوع. وتعرض عليه قضية طبيبة أمراض نساء، أرادت أن تسعد قريبة لها فشلت في الإنجاب من زوجها، فقامت بعمل تلقيح صناعي بين بويضة الأم ومني ليس من الزوج. ومضى الأب والأم في حياتهما لا يعلمان شيـئا، تغمرهما سعادة الحصول على ابن يتجاوز عمره الآن ما يزيد على العشرين عاما. ويبدو أن الطبيبة استهوتها اللعبة للحصول على الشهرة والرواج المهني. ثم ما لبثت أن حاسبها ضميرها فلجأت -تستفتي للخلاص من ذنبها. وبدلا من أن يقول لها الأستاذ- وقد سبق السيف العزل- استغفري لذنبك- أو توجهي لنقابة الأطباء لتنظري أمرك.. أصدر فتواه المأساة. تهدم بيتا مصريا وتقفله بالضبة والمفتاح. على الطبيبة أن تكشف السر وتفشيه، وتخبر الأم بما حصل منذ عشرين عاما. فليس من حق الشاب الذي لم يرتكب إثما أن يرث في ثروة أب ماهو بأبيبه!! ولا يملك كاتب مقالة أن يحيط قارئه بمعنويات التفاعل والانفعال من النتائج التي سوف تترتب على هذه الفتوى الحجرية. والأمر يحتاج إلى مسلسل درامي يتناول التداعيات.. حين تمسك بأمور الحياة قلوب أقسى من الحجارة. بل إن من الحجارة ما يتفجر فيخرج منه الماء.
ذنب فيفي عبده
على ”دريم تو“ يتقدم الإعلام وقد وعى الدور والمسؤولية الأستاذ وائل الأبراشي. والأمر لم يعد مجرد فتوى عبثية، إنما هو البحث عن الحقيقة حول ما حدث أو المزمع حدوثه من استتابة التليفزيون المصري على هامش المسلسلات التلفزيونية. تشيع الفاحشة وتنشر الأعمال الفاضحة وتزكي نوازع الخطيئة لدى الذين لا تمسكهم صلاتهم وصيامهم وزكاتهم وحجهم وعمرتهم. ومن المفترض أن يكونوا قلة.. وسط هذا السعار الديني الذي لا يهمد. إن كانت جهود دعاته وأدعيائه المنتشرين ملء السمع والبصر ذات جدوى أو تأثير. يدير ”الأبراشي“ حوار كاشفا بين فريدة الشوباشي من ناحية وبين الدكتور عبد الفتاح الشيخ والدكتور أحمد المحجوب من الناحية الأخرى. الأول مدير سابق لجامعة الأزهر والثاني مستشار معروف بالمركز القومي للبحوث الإسلامية. يركز ”الدكتور الشيخ“ على تحديد أنماط سلوكية مقبولة لظهور المرأة الممثلة على أساس مما يراه منظورا إسلاميا أخلاقيا. بينما يرصد ”الدكتور المجدوب“ من خلال بحث أجراه، ارتفاع أعداد البنات الهاربات من بيوتهن من سن الثالثة عشرة وحتى الثامنة عشرة وأن هذا تزامن مع عبارة قالتها ”فيفي عبده“ في معرض تقديمها لبدايات مشوارها الفني، حيث اضطرت للهرب من بيتها وأسرتها جريا وراء هوايتها للرقص. والمنزلق على هذا النحو ينحدربقسوة نحو محاصرة الفن والإبداع وامتهان دور المرأة. يجتزئ عبارة قالتها فنانة، ويجهل أو يتجاهل تحليل المضمون الفني في مسلسل. وما يستوجبه ظهور المرأة وهي تمثل في دور أنثوي على المسرح أو الشاشة. تجوب بنا عبر الحياة، في دور القدسية والمحاربة والفدائية والمعلمة والجدة والأم، تمثل دور العاشقة والغانية والراقصة أو الزوجة في ليلة الدخلة، تقوم بدور امرأة يجري اغتصابها أو أخرى يكرهها المجتمع على أن تبيع المتعة واللذة للمحرومين.. وحتى في الأفلام التي تمجد الإسلام فقد ظهر أبو جهل وأبو لهب والملأ من قريش وهم يتبادلون أقداح الخمر، ويتلاعبون بالغانيات والجواري والراقصات. والمخرج ولو تخيلنا أنه من خريجي معاهد التمثيل والإخراج التي كان على ”الدكتور الشيخ“ أن ينشئها وهو مدير لجامعة الأزهر. لن يملك ما يجعل المشاهد يميز ويباين بين أدوار المرأة التي تتنوع، إلا التغيير والتبديل في الملابس والمظهر والماكياج والحركات والأداء.. والمسألة ليست في التليفزيون ولا هي في الحالة التي تظهر عليها المرأة في الدور المعين، وإلا لعرفنا كيف ننتقد ماهو أجدر وأنفع وأهم وأعظم. لكنها إسعاد وإبهاج ”الدكتور الشيخ“ بأن يرى المجتمع كله المرأة- بعيونه هو وغيره من دعاة ”تسطيح الأنثى“.وكل طفل تجاوز السادسة من عمره يمكنه أن يخمن العلاقة الخاصة بين الرجل والمرأة. والحكاية هي أن مجتمعاتنا القمعية يريدها البعض أن تمضي وتواظب على التعتيم والإغلاق. تستمر في فشلها وتخاذلها عن متابعة هذا التخمين لدينا ونحن صغار في مرحلة التساؤل البدائي النقي. تتابعه عبر التعليم والتثقيف بكافة الوسائل لتصل به في مراحل النضج والشباب، وقد امتلكنا إحساسا إنسانيا يتوافق مع الطبيعة البشرية.
وأد المرأة
وفي مجتمعات مثل مجتمعاتنا فإن الأشياء تتم خلسة ومن وراء الظهر أو الحجاب أو النقاب. فإذا ظهر الفن ليخرج الرؤوس من الرمال كما قالت -فريدة الشوباشي- ويواجه من لم تنفعه تربية الآباء والأمهات، وما يقوم به الدين والتعليم والثقافة. ظهرت آثار القمع والكبت تنصب على المرأة دون الرجل، في مجتمع ذكوري تهوى فيه الشياطين سكنى مفاتن المرأة ومحاسنها دون الرجل. تتعذب المرأة وهي تمارس فنها ودورها الذي لا يمكن لغيرها أن يقوم به وهي تقدم العبرة والمعرفة في الأفلام والمسرحيات والمسلسلات. يتعقبها ويروعها، بأن ما ظهر من جسدها وما أبدته من زينتها لغير بعلها سيودي بها في الجحيم. يتم وأد المرأة وهي حية، واغتيالها دون إطلاق رصاص. تعتزل لتختبئ وتختفي الفنانات والمطربات. كدليل آخر لتختبئ وتختفي الرسالة الحضارية والاجتماعية، عندما تصبح ذائقتنا الفنية والتمثيلية هي نظرة التثبيت والتجزيء والعزل. يركز بها الدكتور الشيخ على المسلسلات التلفزيوينة فلا يرى في كل ما تؤديه المرأة.. إلا السيقان والأوراك والنهود والأرداف. يضاعف من خطورة هذه الطريقة في التفكير، أنها سهلة التناول، ميسورة الاستهلاك، قابلة للامتداد. ولا عجب إذا طلب من التلفزيون مرة قادمة أن يتوقف عن عرض المباريات النسائية في السباحة، والجمباز، والتنس.. ووقف عروض الباليه إلا بالحجاب والخمار والنقاب. أسعد مرة ثانية -وأنا أعد هذا المقال- فالتقى الدكتور عبد الفتاح الشيخ على قناة الجزيرة. أركز قليلا على منصبه كمدير سابق لجامعة الأزهر فأستعيد ذكرى المظاهرات التي قام بها طلبة هذه الجامعة للتنديد بثلاث قصص نشرت، قيل إنها تخدش الحياء، ورواية ”وليمة لأعشاب البحر“. أحسده والدكتور فيصل القاسم محاور الجزيرة الشهير، يستمر على عادته في حسم قضايا الرأي والفكر بالتصويت. يريد خلال الحلقة على أن هناك حملة مدبرة لتشويه رموز ودعاة الإسلام. يقول إن نسبة تسعين بالمائة يصوتون لصالح هذا التدبير الموهوم والمزعوم. لا أجد ما أعزي به العلمانيين ومن أسماهم الليبراليين الجدد المتهمين بتدبير هذه الحملة. اللهم.. إلا ما قاله سقراط وأفلاطون في تعريف ”الديمقراطية“. بأنها حكم ”الفقراء“ بما فيهم فقراء العقل أيضا. تنكشف لي طبيعة هذه العلاقة المسجلة في التراث القديم وغير المعترف بها في التضليلات الحديثة بين الجماهيرية و”الطغيان“. فأصل إلى نهاية مفزعة لمقالي، تستثيرها التقديرات بأن عدد المتطرفين الإسلاميين في العالم يصل إلى حوالي 200 مليون مسلم. ومن يرى الرقم مخادعا أو مضللا يحيلونه إلى خريطة الإرهاب في العالم، ليجد التطرف والإرهاب ماركة إسلامية مسجلة. من القاهرة إلى الجزائر، ومن نيويورك وواشنطن إلى مدريد وموسكو، إلى صنعاء والرياض وإلى.. وإلى. وبدون تردد أرى الغزو الأمريكي لأفغانستان والعراق، والأفعال البربرية لشارون في فلسطين، كلها مفضوحة ومرفوضة ومعزولة ومؤقتة وزائلة. أما الخطر الحقيقي الذي يبقى مخيما كالشبح على مجتمعاتنا، فهو استخدام آراء وأهواء ومعتقدات الشعب ضد مصالح الشعب... استخدام الشعب ضد نفسه. ويا ويلنا في كل مرة حين يقوم ذلك على تملك الدين والمقدسات. وأرى مناسبا أن أدعو فيصل القاسم ليطلق صيحة أخرى من على منبره: من يملك الإمكانيات والأموال والتمويل والبنوك والفصائل المسلحة ؟ من يملك قانون الحسبة والتكفير ؟ من يملك التفسير والفتاوى والدعاة، والأدعياء والشرائط والميكروفونات والمساجد ؟ من يملك عامة المسلمين من الرجال والنساء ؟ هل هم العلمانوين أو الليبراليون الجدد.. أم هم أنصار ورموز ودعاة وأدعياء الخطاب الديني ؟ من يملك القدرة على التدبير والتدمير والإيقاع والقتل والتشويه ؟
كتبها المتمردة في 03:48 مساءً ::
22 تعليق
في16,تشرين الثاني,2007 - 11:29 صباحاً, مجهول كتبها ...
بكل صدق
وبكل صراحة
وبدون اية مساحيث القول اومسح للجوخ او عكار او ماكياج
اقولها لك
وخوديها مني عبرة فانا واحد من بين 6 ملايير قال فيك رايا معينا
انا اكرهك اكثر مما كرهت اي امراة في العالم قديمه وحديثه الاحياء والاموات الجن والانس وحتى النسانس
تكفيك هده الشهادة لكي تغيري من مسار حياتك
فاظن ان هدا المقال لم يقله احد لاي امراة في التاريخ
فادا وصلك هدا المقال فاعلمي انك في قعر جحيم بدون قرار
في16,تشرين الثاني,2007 - 03:04 مساءً, سامية فارس كتبها ...
الصديقه المغاربية الابيه ......المتمرده هلا بيكي.........سعدت باطلالتك الاولى الى مدونتي ......اشكر مواقفك ومشاعرك نحو قضيتنا فلسطين ........دمت متميزة في عالمنا التدويني
(من يملك قانون الحسبة والتكفير ؟ من يملك التفسير والفتاوى والدعاة، والأدعياء والشرائط والميكروفونات والمساجد ؟ من يملك عامة المسلمين من الرجال والنساء ؟ هل هم العلمانوين أو الليبراليون الجدد.. أم هم أنصار ورموز ودعاة وأدعياء الخطاب الديني ؟ من يملك القدرة على التدبير والتدمير والإيقاع والقتل والتشويه ؟)
تملكه امريكا يا صديقتي ..واليسير من اموال النفط العربي البوق لثقافة العولمة !!
لم نمتلك هذا الكم من الفضائيات النفطية الا لنبقى غارقين في جمودنا وتخلفنا وحياتنا البالية كما اسلفتي ...
للمرة الاولى اقرأك ......للمرة الاولى اكتشف امرأة متميزة ...بفكر متميز
في16,تشرين الثاني,2007 - 11:11 مساءً, المتمردة كتبها ...
إلى الخفاش الدي اخفى هويته وتوارى بجحره كالجبان
كلامك لا يهمني ولا يمكن له ان ينال مني ابدا لاني اقوى من ان يهزني كلام واحد غبي مثلك
ما رايك ان صرحت لك و بكل ثقة بأني ملحدة فعلا ولا اؤمن لا برب ولا رسل ولا كتب ولا هم يحزنون هل يكفيك هدا لتهجر هده المدونة و لا تعود لها مرة اخرى ؟ ..
في16,تشرين الثاني,2007 - 11:13 مساءً, المتمردة كتبها ...
الصديقة سامية فارس اسعدني مرورك
سنتواصل كثيرا بدون شك
حبي لك
في17,تشرين الثاني,2007 - 12:36 مساءً, هشام البرجاوي كتبها ...
الأستاذة المتمردة:
سأقتطف لك هذه الفقرة من مقالي الأخير المنشور على صفحة مدونتي عن:"الأممية بين القوميين و الشيوعيين و الإسلامويين":
لا أتفق مع الذين يحاسبون الديانة الإسلامية بالفتاوى الهزلية التي تصدر من فقهاء لا أستطيع وصف مواقفهم و فتاواهم بدقة و بسلامة، و لا أتفق مع الذين ينتقدون الشيوعية و يرومون نسفها،فقط، لأن ستالين ارتكب جرائم بحق معارضيه من نفس الكيان الحزبي الذي أوصله إلى السلطة. مثلما أستغرب من المثقفين الذين يتسربون إلى التاريخ الشيوعي طاعنين في انجازاته من خلال محاكمة سوءات زمن ستالين.
قد يكون موقفي غير بري فقد انتميت إلى حزب البعث و لا أزال أدافع عن تجربته في القطر العراقي. لكن الإستدلال بالفتاوى الساخرة التي يصدرها علماء السلاطين العرب العاشقين للخلود في مناصبهم السياسية ليس سبيلا حصيفا لإتهام المنظومة الدينية. أعتقد أن مسألة براءة الدين من مواقف من يسمون بعلمائه و مشايخه حاضرة بقوة في مقالتك الرائعة و هو الدليل الأساسي الذي يدحض أباطيل أمثال ذلك المجهول الرجيم.
فلتدم لنا هذه المدونة و سيدتها منبعا تنويريا لا يخفت وميضه.
هشام البرجاوي
في17,تشرين الثاني,2007 - 10:39 مساءً, محمد نجحي كتبها ...
الديمقراطية لا تستقيم إلا بوجود حرية حقيقية في باب الاعتقاد
الديمقراطية الحقيقية لا تستوي و الحاكم يتوارث الحكم دون آليات الاقتراع الديمقراطي ، و هو في نفس الآن القائم على شؤون الله في الأرض ، خليفته و ظله
لنكون ديمقراطيين فعلا لا بد لنا من تحقق شرطين أساسيين :
أن يكون نظامنا السياسي علمانيا و متعددا منفتحا يسع المؤمن و الملحد في تساو تام
أن يكون النظام السياسي جمهوريا كذلك
هذا ما تقوله الديمقراطية في الكتب و الأسفار و المخطوطات طيلة الانوجاد الواعي للإنسان . دون ذلك هو عبث
فهل نحن قادرون على الاقتناع بهذا ؟؟؟؟
في18,تشرين الثاني,2007 - 09:00 صباحاً, مجهول كتبها ...
نتمنى من الأخت الكريمة أن لا تسمح للقوميين العروبيين الملحدين من أمثال هشام البرجاوي و سامية فارس من الدخول إلى مدونتها. هم ينادون بالتنوير مهمشين لديننا الذي شيد لنا حضارة عريقة.
في18,تشرين الثاني,2007 - 11:43 صباحاً, مجهول كتبها ...
في16,تشرين الثاني,2007 - 11:11 مساءً, المتمردة كتبها ...
إلى الخفاش الدي اخفى هويته وتوارى بجحره كالجبان
كلامك لا يهمني ولا يمكن له ان ينال مني ابدا لاني اقوى من ان يهزني كلام واحد غبي مثلك
ما رايك ان صرحت لك و بكل ثقة بأني ملحدة فعلا ولا اؤمن لا برب ولا رسل ولا كتب ولا هم يحزنون هل يكفيك هدا لتهجر هده المدونة و لا تعود لها مرة اخرى ؟ ..
في18,تشرين الثاني,2007 - 02:21 مساءً, مجهول كتبها ...
العاهرة المتمرد تتطاول على الله ورسوله و الدين وتتبجح بالحادها بدعم ومباركة من الملاحدة سامية فارس والشيطان هشام البرجاوي..
في18,تشرين الثاني,2007 - 04:07 مساءً, الفيل--النت بتتكلم عربى كتبها ...
لى اصدقاء من اول تنظيم الجهاد الى الملحدين واستطيع ان اتقبل تفكير كل واحد كما هو
وياتى القبول عندمااحس ويحس ان-هذا المختلف-لايتصنع-وان تفكيره هو متسق مع تكوينه العقلى وكيمياء مخه- ودى اغيرها ازاى دى
انا لا اتفق معك-فى كثير مما قلت
واعتقادى ان الاسلام يحمل potential
تحررى -وديناميكية
اذا ما تحرر من اسار العصور الوسطى ووصاية الاغبياء
ولا اعتقد ان الممارسات التى تتحدثين عنها تعود الى نصوص القران بل هى-غباوتنا نحن نلصقها بالقران والدين
يعنى الشتائم والكلام الجارح لا يحدث فقط عند الخلاف على امور ذات خلفية دينية بل ايضا ولو كان الاخلاف فى الكوورة او اى امر تانى
فالمختلف لا يطاق فى مجتمعاتنا
ولا ارى ذلك يعود للاسلام وان تخفى كل نطع او مريض نفسى فى مجتمعنا وراء الدين
لكن بذمتك لو لم يتخفى النطع والمريض النفسى وراء انه مؤمن تمام -فاين يستخبى فى مجتمعاتنا
ان الحياة لا تطاق فى بلداننا ان لم نمارس العابا دفاعية كهذة
صدقينى الملايين سينتحرون اذا ما خلعنا عنهم هذا القناع وهذة اللعبة-ولو افرغنا التدين الشكلى الصحراوى من مضمونه الاقصائى العدوانى القبلى--فسيصاب الوف الناس
بالجنون
فالتدين الضاهرى لا يتحقق بذاته-ولا يتحقق اطمئنانا و-استمتاعا الا بمقارنة دينك بدين الاخرين- والبغبغة كل ساعة باهانة دين المختلف
وان اعتقد بقوة ان الاسلام ليس هكذا
واخيرا فاشكرك جدا لانك اعطيتينى الفرصة ان امارس عليك دور الداعية
اخيرا ياناس اقدر امارس نحوك كل الامراض النفسية
والنى -اسمحى لى اشتمك شوية عشان الناس تقول ياسلام دا متدين قوى
في18,تشرين الثاني,2007 - 09:01 مساءً, مجهول كتبها ...
لكل الملاحدة
لعنة الله عليكم...أتمنى لكم الهلاك
في18,تشرين الثاني,2007 - 09:18 مساءً, المتمردة كتبها ...
ومتى كانت الشتائم حجة ؟ ومتى كان التجريح برهانا ؟
الشتائم دليل ضعف وبرهان عجز لدى الشاتم الذى يفشل فى الوصول لرأى مقنع فلا يجد أمامه سبيلأ غير الشتم والتجريح والإهانة لغريمه فى الرآى ظانأ أنه بذلك ينتصر وهو فى حقيقة الأمر ينزوى ويندحر وينتحر !! دون ان يدري
المفكرون واهل الرأى واهل العلم واصحاب النظرة الثاقبة لا يوافقون ولا يعتمدون القدح والذم والهجاء اسلوبأ للنقاش إلا عند عاجز ضعيف لا يرقى لمستوى شرح فكرته وتبيان وجهة نظره فيلجا إلى ذلك الأسلوب المرفوض وهو الشتم والتقريع والهجاء
في18,تشرين الثاني,2007 - 09:23 مساءً, محمد نجحي كتبها ...
وجدت على مدونتي تعليقا لأحد المجاهيل ، استفزني أن نجد مثل هذه الشتائم على ساحات التدوين
للأسف ... أصرت خفافيش الظلام إلا أن تزورني و لماذا؟؟؟ لكي توقع بين المدونين و بين الرفيقتين المتمردة و سامية فارس و الرفيق هشام برجاوي .
أن يكون المذكورون أعلاه ملاحدة أو من أتباع بوذا أو من عبدة النار ، فيما يهمك ذلك أيها المجهول ، لك أن تناقشهم من غير تطاول على حميميتهم أما غير ذلك فأنت لن تصير إلا مصاص دماء شرير أو على الأحسن مخبرا من الطابور الخامس لأمراء الظلام
خسئت أيها المجهول .
لا مرحبا بكم ايها التكفيريون على مدونتي
في18,تشرين الثاني,2007 - 09:36 مساءً, هشام البرجاوي كتبها ...
الأستاذة المتمردة:
لا تهتمي بالجهلة المارقين. رسالة التنوير و كسر الظلام واضحة في كلماتك الجريئة. واصلي مشوارك المتألق شاء من شاء و أبى من أبى.
ستبقى جذوة المتنورين ساطعة تهدي الضالين و ليخسأ الخاسئون.
تحيتي أستاذتي الكريمة. فقد تعلمنا أن نحترم الرأي المخالف لرأينا و نناقشه بالعقل.
في19,تشرين الثاني,2007 - 12:37 صباحاً, المتمردة كتبها ...
دامت الحرية؛ و ليبقى الفكر محلقاً
شكرا لكما هشام برجاوي ومحمد نجحي
اليوم اتاكد اني لست وحدي في عشق الشمس و النور
في19,تشرين الثاني,2007 - 10:07 صباحاً, مجهول كتبها ...
اي فكر او شمس واي نور
وانت فيي الظلمة من اخماسك الى اسداسك
جهلك عميق
ولا اعمق من جاهل يجهل انه اجهل الجاهلين
يا جهلة كل القرون والازمان والعصور
لستم على شيء
ليس فيما تقولون كلمة لكم انتم مجرد ببغاوات لما امركم به الحاقدون والحاسدون والكفرة والصهاينة والملاحدة والماسونيون
انتم لا شيء
في19,تشرين الثاني,2007 - 10:17 صباحاً, سامية فارس كتبها ...
الاخت والصديقة المتمرده تحيه واحترام لك ولرايك كيف يكون ........لك النور ولهم جحورهم واوكارهم الموبوءة .....لهم العجز والكبت .......ولك شمس الحريه ووهج الفكر
لن ندعهم يفرضون شروط عفنهم .......لن نسمح لهم باملاء ارائهم وخطابهم الرجعي .........انا معك ولست وحدك وليندحر كل خفافيش الليل دعاة الظلمة ........وامراء العفن والرجعية
في19,تشرين الثاني,2007 - 10:22 صباحاً, سامية فارس كتبها ...
نصيحتي لك صديقتي من مجربه لعبث وتطفل هؤولاء ان تشطبيهم .....لا تعيريهم اي انتباه هم ينتعشون في اجواء الرد والرد المعاكس........ الشطب والتجاهل لهم انجع وسيله..ولك الراي
في19,تشرين الثاني,2007 - 02:59 مساءً, مجهول كتبها ...
تحية للأستاذة المتمردة . أحييك وأغبطك على شجاعتك و جرأتك التي تدكرني بالأستاذة الفاضلة وفاء سلطان .
تمسكي بخطك وواصلي طريق التنوير وسط عالم من الخفافش التي تحب الظلام و يزعجها النور .انهم جبناء يحبون توزيع السباب والشتائم نأسماء مجهولة كما يفعلون عندما يزرعون القنابل تحت جنح الظلام ، انهم ارهابيون
في19,تشرين الثاني,2007 - 04:43 مساءً, مجهول كتبها ...
المجهول الاخير اسمه
متمردة
اضحكتي الناس عليك يا اجهل امراة عرفها التاريخ مند كان الحمار يتشبه بالانسان وكانت الحمارة امراة تكره الاديان
في19,تشرين الثاني,2007 - 05:53 مساءً, lina azioune كتبها ...
أنا أستعد للإحتفال بعيد ميلادي الأول بفرنسا
شرفوني وشاركوني فرحتي من خلال مدونتي
قبلات حارة لكم
أنا أحبك كثيرا جدا
في22,تموز,2008 - 10:50 مساءً, مجهول كتبها ...
في16,تشرين الثاني,2007 - 11:11 مساءً, المتمردة كتبها ...
إلى الخفاش الدي اخفى هويته وتوارى بجحره كالجبان
كلامك لا يهمني ولا يمكن له ان ينال مني ابدا لاني اقوى من ان يهزني كلام واحد غبي مثلك
ما رايك ان صرحت لك و بكل ثقة بأني ملحدة فعلا ولا اؤمن لا برب ولا رسل ولا كتب ولا هم يحزنون هل يكفيك هدا لتهجر هده المدونة و لا تعود لها مرة اخرى ؟ ..
............
أيها المتعفّنة
فلتهنئي بإلحادك
ولكننا لم نعرف منك ملذّاته
بل إنشغلتي بمتدينين فطريين
وأنتي فِطر طفيلي .. لم نستبين حسناته
ربما تستحي القذارة أن تنتمي لعالمك
ولكن كما نموتي قـَذِرَة ستموتين نَـكـِرَة
أُمنياتي لك ِ بماتستحقين وزيادة
ز..............


الاسم: المتمردة
