الثلاثاء,شباط 12, 2008
الفضاء الافتراضي للمرأة المسلمة
دراسة مضمون بعض المواقع الإسلامية النسائية
د. إقبال الغربي
في التسعينات من القرن الماضي، اعتبر العديد من الباحثين أنّ التقنيات الحديثة في إطار الاتّصال المعولم لا تخص سوى البلدان المصنّعة. علاوة على اعتبار أنّ مجال الديانات، وأساسًا الإسلامي منه، لا يمكن أن تمسّه بجديّة التغيّرات المتطوّرة، التي تعني نخبًا متميزة ومتخصّصة. في حين تمّ اعتبار جمهور النساء، بداهة، ناشز بطبيعته وعديم التأثّر بكلّ الابتكارات التكنولوجيّة الحديثة.
بيد أن الأحداث العالميّة التي ميّزت بداية الألفيّة الثالثة، وخاصة اعتداءات 11 سبتمبر، وظهور القاعدة، تكفّلت بتغيير هذه المعادلة بتعديل هذه القناعات.
من ذلك، يجد التطوّر المزيد ...
كتبها المتمردة في 07:04 مساءً ::
23 تعليق
السبت,كانون الثاني 12, 2008
مفردات الجنس عند العرب / كامل النجار
حفظت لنا كتب التاريخ قصصاًً كثيرة عرفنا منها أن عرب ما قبل الإسلام كانوا مولعين بالجنس ويمارسونه بمشاعية لا تقل عن مشاعية معابد الآلهة عشتار وزوارها من المسافرين والمتعبدين. ولكن بدل راهبات عشتار اللاتي كن يمارسن الجنس المقدس مع زوار المعبد لإرضاء الآلهة، كان نساء مكة يفتحن بيوتهن للدعارة العلنية ويرفعن عليها الرايات حتى يعرف المسافر أبن يجد ضالته. وقد حفظت لنا كتب التاريخ أسماء عدد كبير من هؤلاء البغايا، منهن:
• النابغة سلمى بنت حرملة، أم عمرو بن العاص، والتي وقع عليها في يوم واحد أبو لهب بن عبد المطلب، وأمية بن خلف، وهشام بن المغيرة، وأبو سفيان بن حرب، والعاص بن وائل.
• مرجانة بنت نوف، أم عبّاد بن زياد وعبيد الله بن زياد
• الزرقاء بنت وهب، زوجة أبي العاص بن أمية وجدة مروان بن الحكم
• أم أبي سفيان بن حرب، واسمها حمامة
• سمية بنت المعطل، أم زياد بن أبيه
• قطام بنت شختة التميمية، صاحبة عبد الله بن ملجم
• نضلة بنت أسماء الكلبية، زوجة ربيعة بن عبد شمس، وأم عُقبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة
وهذا غيض من فيض من بغايا مكة وما جاورها. ولم يكن هذا ليكفيهم فاخترعوا عادة "الاستبضاع" وهي عادة كان الغرض منها تحسين النسل. فإذا اشتهر رجلٌ في القرية بالشجاعة أو الشعر، كان الرجل منهم يعتزل زوجته ويطلب منها
المزيد ...
كتبها المتمردة في 03:34 مساءً ::
25 تعليق
الثلاثاء,كانون الأول 25, 2007
شرف الفتاة في القاموسين الإجتماعي و الأخلاقي<!-- title شرف الفتاة في القاموسين الإجتماعي و الأخلاقي-->
<!-- htmlplaceholder-->
ماذا تعني كلمة شرف في القاموس الإجتماعي و الأخلاقي؟ لماذا يرتبط مفهوم الشرف بالفتاة و عفتها و في نظر المجتمع؟ لماذا يترتب على فقدان الفتاة غشاء بكارتها فقدان محيطها الأسري سمعتهم و شرفهم؟ بكلمات أخرى لماذا يمثل غشاء البكارة عنوان شرف الفتاة و الذي يعكس نظرة المجتمع من خلاله إلى شرف والد الفتاة و أخوها و الرجال المقربين لها؟ لماذا بتمزق غشاء بكارة الفتاة يحكم على الفتاة بالموت؟ و لماذا تتدخل المجتمعات الإسلامية و الشرقية المتخلفة في أدق تفاصيل و خصوصيات الفتاة حتى عذريتها بحيث تربطها مع مفاهيم أخرى مثل الشرف و العفة والطهارة؟ لماذا تقترن سمعة العوائل و الأفراد في المجتمعات الشرقية ذات الأصول الدينية الإسلامية تحديداً بمدى حفاظ الفتاة على عذريتها حتى وقت الزواج؟ لماذا لا ترتقي المجتمعات الشرقية و الأسلامية بفهمها لمفهوم الشرف إلى أرقى و أسمى من ربطها بعذرية الفتاة؟
هذه الأسئلة و غيرها من السئلة التي تتبادر إلى الذهن حين سماعنا بخبر قتل فتاة غسلاً للعار، و أكثر جرائم القتل في الشرق المتوسط المتخلف، التي الدافع من وراءها غسل العار يكون سببها الممراسة الجنسية التي
المزيد ...
كتبها المتمردة في 02:35 مساءً ::
تعليقان
الثلاثاء,تشرين الثاني 20, 2007
الميثاق العقلي (العفيف الاخضر )
<!-- htmlplaceholder-->
(1): العقل كوني
"لا تضحك ولا تبكِ، بل افهم" (سبنيوزا)
1
العقلانية إذا عرفناها تعريفاً سالباً، أي بما ليس العقلانية، نقول هي نقيض اللامعقول. اللامعقول درجات أدناها العصاب الجماعي، الاعتقاد في ما لا يصدقه العقل، وأعلاها الهذيان. وهما سائدان في أرض الإسلام اليوم، في جميع الميادين تقريباً من الديني إلى السياسي. الهذيان اعتقاد راسخ في مفهوم مغلوط للواقع يشكل عائقاً لفهم هذا الواقع كما هو. وهو سائد بقوة في الشارع العربي والإسلامي وأيضاً في مكاتب قطاع من المثقفين حتى ممن يقدمون أنفسهم بأنهم "ديمقراطيون وعقلانيون".
2
إثر كل حدث سار أو فاجع، تنزل الجموع إلى الشارع في حالة هستيريا جماعية أو بارانويا جماعية. تجلى ذلك بقوة غداة احتلال صدام للكويت. الجموع والنخبة صفقوا معاً، في انصهار كامل، للقرار الهاذي الذي اتخذه صدام، كما اعترف هو نفسه، في المنام خلال حلم "صادق" رآه. الجموع وجدت شعرة في سورة البقرة، كأمارة
المزيد ...
الإثنين,تشرين الثاني 19, 2007
أزمة الإسلام أم أزمة المسلمين
الآخر هو الذي سيخرج هؤلاء المرضى
من الكهوف المظلمة إلى نادي الإنسانية
لا أبالغ إذا قلت إن رؤية المسلمين لأنفسهم ولدينهم وللآخر غير المسلم ستحدد حجم الصراعات ونوعها في هذا القرن، والتي بناء على نتائجها ربما يتحدد مصير القرن ذاته. مفاتيح الصراعات لهذا القرن، إذن في أيدي المسلمين، أو بمعنى أدق في أيدي التطرفين منهم الذي يحددهم دانييل بايبس بحوالي 10%-15% من تعداد مسلمي العالم، أي نحن أمام 100 إلى 200 مليون متطرف مسلم حول العالم سيحددون الصراعات الدولية في هذا القرن.
أريد فقط أن أؤكد أن رغبة المتطرفين المسلمين وسعيهم بخطى حثيثة تجاه الصراع لا يعني أنهم في الطريق للنصر، فالعكس هو الصحيح فالمؤكد أن الإرهاب سوف يندحر، ولكن بعد أن يدفع العالم الإسلامي ثمن تهاونه مع هؤلاء المتطرفين، وبعد أن يدفع العالم كله ضحايا ابرياء، مع صورة نمطية ستلتصق بالمسلم لأجيال ملحقة ضررا وآلما بالمسلم المعتدل.
وأمام حالة الإرهاب الإسلامي من القاهرة إلى الجزائر
المزيد ...
كتبها المتمردة في 12:00 مساءً ::
15 تعليق
الإثنين,تشرين الثاني 12, 2007
جرائم فتاوى التكفير..
على الهواء مباشرة
إنهم يريدوننا غارقين في جمودنا وتخلفنا وحياتنا البالية
من يملك الإمكانيات والأموال والتمويل والبنوك والفصائل المسلحة ؟ من يملك قانون الحسبة والتكفير ؟ من يملك التفسير والفتاوي والدعاة، والأدعياء والشرائط والميكروفونات والمساجد ؟ من يملك عامة المسلمين من الرجال والنساء ؟ هل هم العلمانيون أو الليبراليون الجدد ؟.. أم هم أنصار ورموز ودعاة وأدعياء الخطاب الديني ؟ من يملك القدرة على التدبير والتدمير والإيقاع والقتل والتشويه ؟
يكون الوقت قد فات إذا أفاقت أجيالنا الحالية من معارك المدافعين الأفذاذ عن المقدسات والشريعة والأخلاق الفاضلة. ولن تملك سوى أجيال قادمة، فرصة الحكم على الصراعات غير المجدية التي لن تكف عن إثارتها جماعات الذب عن الإسلام والذود عن حياضه. وما ذلك إلا لأن تلك الأجيال ستكون قد عرفت قيمة ما أودعه الله في جماجمها، من بلايين الخلايا العصبية ولكل خلية عصبية ما يزيد عن ألف سلك كهربي يصلها بالخلايا الأخرى. سوف يتعجبون! كيف أن كائنا بشريا حمل هذا المخ ؟ فلم يسعفه بالسير نحو النجاة. على طريق الخير والحق والجمال. من مقاومة المحتل الأجنبي، إلى نهب الثروات أو إهدارها، وحتى الكلام الذي يقال عن الخروج من المرحاض. ومن المؤكد أن هناك طرقا أكثر إغراء لنبدو
المزيد ...
كتبها المتمردة في 03:48 مساءً ::
22 تعليق
الخميس,تشرين الثاني 08, 2007
بنيامين زيد: كانت الام تحتضن التراب بين يديها... تبكي وتصيح (تعالي الى امك يا دعاء) ... تختنق الكلمات وتتبعثر (اخر شيء قلتيه لي انك جائعة ، عودي معي الى البيت، ساعد لك الطعام واقدمه لك بكلتا يدي) .. تلك كلمات بديعة اسود او كما تعرف بـ (ام دعاء) .. دعاء تلك الفتاة اليزيدية التي رجمت حتى الموت من قبل اقربائها ومجموعة من ابناء قريتها بعد ان اتهمت بأقامة علاقة غير شرعية مع رجل مسلم... تواصل الام بكائها على قبر ابنتها بعد رحيل الاخيرة بسبعة اشهر... وتقول لصحيفة التايمز (ابنتي تعاني من العطش) فتاخذ الماء لترشه على قبرها (اشربي يا ابنتي .. اشربي يا نور عيني.. اشربي بعض الماء) .. سبعة اشهر مرت منذ ان تم رجم دعاء (17 عاماً وقت وفاتها) بالحجارة في سوق بمدينة بعشيقة شمال العراق بعد ان عثر عليها في الاحراش مع مهند (19 عاماً) ، لم يكن يربطهما علاقة جنسية كما شك معظم الذين شاركوا في رجمها.. اليزيديون الذين تنتمي اليهم دعاء يعتبرون من الذين يعبدون الشيطان كما هو راسخ في ثقافة المجتمع السني المسلم الذي ينتشر في شمال العراق .. المجتمع الذي ينتمي اليه مهند.
المزيد ...
الأحد,تشرين الثاني 04, 2007
حكاية سيدة مجهولة
نمودج لمعاناة المرأة والأبناء داخل الوسط الظلامي
احترت كثيرا، وأنا أقرأ رسالة طويلة وصلتني من سيدة اعترفت فيها بأنها كتبتها تحت اسم مستعار، خوفا على نفسها مما قد يلحق بها لو أنني نشرت الرسالة باسمها الحقيقي الذي لم تفصح عنه !
الرسالة خطيرة، مثيرة، وقد لا يصدقها البعض مثلي بعد القراءة الأولي لها.
لقد عرضت الرسالة على العديد من الزملاء والزميلات، ففوجئت بأن
المزيد ...
وفاء سلطان: الدين مسئول عن الكثير من مشاكلنا
ولدت الدكتورة وفاء سلطان سنة 1958 في بانياس في سوريا وهي طبيبة نفسية حاصلة على الجنسية الأمريكية وتقيم في ولاية كاليفورنيا.
تحولت الدكتورة وفاء سلطان إلى نجمة داخل الولايات المتحدة وبعض الدول العربية منذ ظهورها الثاني على قناة الجزيرة متحدثة عن صراع الحضارات في برنامج الاتجاه المعاكس شهر فبراير من السنة الماضية، وهو الظهور الذي دفع عددا من وسائل الإعلام الدولية لتسليط الضوء على تلك "المرأة العربية" التي تحدّت شيخا من شيوخ الأزهر وناظرته بصلابة غير معهودة في العالم الإسلامي. ومنذ ذلك الوقت انقسم المهتمون بالحوار بين الحضارات بين معارض ومؤيد لكلام وفاء سلطان لكن القاسم المشترك بينهم جميعا كان التطرف في تبرير الموقف. فالمناصرون لكلام الدكتورة السورية يدافعون عنها بشدة وينتظرون مقالاتها التي تنشر بعدد من المواقع الإلكترونية بشغف كبير، فيما يرفض المُعادون لها حتى مناقشة أفكارها ويختصرونها في كلمة "ملحدة" و"مخربة لجهود التقريب بين الحضارات" بل هناك من أفتى بإباحة دمها.
تقرير واشنطن جمع قائمة الاتهامات التي توجه للدكتورة سلطان وحاورها عبر البريد الإلكتروني، وهي ردت مشكورة على كل أسئلتنا.
تقرير واشنطن
شاركتِ في مؤتمر فلوريدا عن الإسلام العلماني، هل تعتبرين نفسك مسلمة
المزيد ...
كتبها المتمردة في 03:35 صباحاً ::
20 تعليق
حتى قتل الكلاب الضالة يحتاج إلى فتوى؟!!
د.خالد منتصر
بوتيكات الفتاوى هى أنجح وأفضل بيزنس تجارى فى مصر، وآخر تقاليع هذه البوتيكات هى فتوى جواز قتل الكلاب الضالة !، المشكلة ليست فى الفتوى نفسها بقدر ماهى فى لجوء الدولة وأى سلطة وأى مسئول عمال على بطال إلى طلب فتوى دينية لأى تصرف أو قرار أو سلوك، بداية من دخول الحمام وإنتهاء بالخروج منه مروراً بالحمام نفسه !، قتل الكلاب الضالة يتم منذ خمسين سنة، بدون فتوى وبدون ضجيج، والمشكلة مشكلة مدنية بحتة، ومن يريد الإعتراض فليعترض من منطلق مدنى بحت، يعنى يكون جمعية أهلية لحماية الكلاب مثلما فعلت بريجيت باردو ويبدى إعتراضه، وتتم التفرقة بين الكلب الضال الذى من الممكن أن ينقل مرض السعار والكلاب الأخرى، ولاأعرف ماهو المطلوب منى بالعقل تجاه كلب مسعور يريد أن يعقرنى؟ ، وماذا ستقول الفتوى التى لابد أن أنتظرها وأنا أجرى فى الشارع أراوغ الكلب ؟، هل أطبطب عليه حتى يعقرنى وينقل السعار ثم ألف على المستشفيات بلاطائل بحثاً عن الحقن، والسؤال إلى متى هذه الهستيريا على طلب الفتاوى ؟، كل شئ لابد أن يمر من خلال فلتر الفتوى، ولابد أن يترجم فورياً إلى فتوى، ونسمع ونشاهد مباريات فضائية لفتاوى عجيبة وغريبة ماأنزل الله بها من سلطان، والضيف يرد بسرعة وبلاتفكير فاتحاً حنفية الفتاوى بلاجلدة، وأنا لاألوم كثيراً صاحب الفتوى الفضائية فهى بالنسبة
المزيد ...